حسن حسن زاده آملى

487

هزار و يك كلمه (فارسى)

موجودات اگر چه متّصف به وجود است لكن غير او را صلاحيّت ظهور جميع كمالات در وى نيست . في الحديث القدسى : « كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق لكي أعرف » . و عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام قال : « خرج علي بن الحسين عليه السّلام على أصحابه فقال : أيّها النّاس إنّ اللّه ( جلّ ذكره ) ما خلق العباد إلّا ليعرفوه ، و إذا عرفوه عبدوه . . . » . به تفسير بيان السعادة و صافى رجوع شود . تبصره : دو مطلب بسيار گرانقدر از اين كلمه عليا مستفاد است : يكى توحيد صمدى ، و ديگرى سرّى از اسرار « من عرف نفسه فقد عرفه ربّه » . فتدبّر . كلمهء 381 صولى ( محمد بن يحيى صولى متوفى 335 ه ق ) در ادب الكتّاب ( ص 31 ، ط قاهره ) در موضوع اصل كتابت بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ و ابتداء آن گويد : سألت أبا خليفة الفضل بن حباب الجمحى عن ابتداء الكتاب ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، فقال : سأل ابن عائشة عبيد اللّه بن محمد بن حفص عن ذلك ؟ فقال : « حدّثني أبي أنّ قريشا كانت تكتب في جاهليتها « باسمك اللهم » و كان النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كذلك ، ثم نزلت سورة هود و فيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها فأمر النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بأن يكتب في صدر كتبه بِسْمِ اللَّهِ ، ثمّ نزلت في سورة بني اسرائيل قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فكتب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ ، ثم نزلت في سورة النمل إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فجعل ذلك في صدر الكتب الى الساعة ، و كتب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ في أوّل كل سورة من القرآن إلّا في أوّل سورة التوبة » . . . . حق اين است كه كريمه بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يك بار نازل شده است و مفتتح همه كتب آسمانى پيمبران است ، همان گونه كه باب رحمت ورودى مدينه حكمت